لسان العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اخبار و شعر و العاب و برامج و ازياء و مطبخ و مهن و كل ما تتمناه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بالاعضاء الجدد
ارجو من الاعضاء المشاركة في المنتدى من اجل رقي المنتدى
تحية خاصة من العراقي الى كل اعضاء دردشة لسان العرب
تحية خاصة من لسان صادق الى كل اعضاء دردشة لسان العرب

شاطر | 
 

 من علمــــاء العـــرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لسان صادق
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: من علمــــاء العـــرب   الخميس يوليو 14, 2011 10:29 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

في هذا المنتدى وليس مهما"في اي قسم من الاقسام قد راق لنا انقدم نبذة مختصرة ولكن نامل ان تكون مركزة عن بعض علماء العرب الذين وضعو اسس العلوم لتي لازالت ترفد التكلوجيا والتطور بكثير من المباديء والاساسيات وبذلك سنقوم بكتابة وعرض سيرة البعض من هؤلاء العلماء وسنبدا من العالم العربي الكيميائي الكبير والشهير جابر بن حيان والجزء اللاول من سيرته مع التحية :





جـــابر بن حيــــان
**********



لا يكاد يذكر علم الكيمياء عند العرب الا ويذكر معه ايم جابر بن حيان . ذلك تالعالم الكيميائي الشهير الذي وضع لهذا العلم الجليل دعائمه واسسه . والكيمياء تعني تحويل بعض المعادن الى بعض , او سلب الخواص من العناصر واللمركبات ,اوجلب خاصة جديدة االيها .فاذا تم اتحاد بعض اللعناصر ببعض تسمى العملية تركيبا",واذا تم تخلص بعض االعناصر من يبعض سميت العملية تحليلا". فمن هو هذا العالم ؟

نشاته

هو ابو فراس موسى ,جابر بن حيان ,الذي ينتمي الى قبيلة (اللآزد ) العربية ,التي نزحت من اليمن وستوطنت في العراق .
كان ابوه حيان قد اتخذ له دكانا" في مدينة الكوفة يبيع فيها انواع الطيوب والعطور ,ولكنه مع ذلك كان شديد الاهتمام بالشؤون السياسية وامور الحكم ,لا يفتاْ يجاهر بعدائه للامويين وسخطه عليهم , فكان يقوم بجولات في البلاد العراقية والفارسية ,يحرض فيها الناس على الامويين ,ويدعو العباسيين , الى ان بلغ في تجواله مدينة (طوس )الخراسانية ,فهناك وضعت زوجته مولودها جابرا وذلك في سنة 120 هــ /737 م .

في طرق العلم

اما ابوه حيان فقد تمكن الامويون ,بعد ان ادركوا خطره عليهم , من القبض عليه ,فاساقوه االسجن ,ثم حكمو عليه بالاعدام .
لم يكن امام جابر ,وهو فتى الذي عاش يتيما" الا ان يقبل على التعلم القراءة والكتابة ,شانه في ذلك شان سائر اترابه واقرانه . ثم اطل على مختلف جوانب الثقافة االاْسلامية التي كانت شائعة انذاك , الى ان ساقته الاقدار الى رجل من الاسرة الاموية ,هو خالد بن يزيد ين معاوية , الهذا الرجل الذي اعرض عن السياسة ونفر منها , ناى بنفسه عن ميدان الخصومة والتنافس بين افراد بني امية ,فصرف جل اهتمامه الى العلم ولا سميا الكيمياء, فكان يقول –(عندما حححرمت من حقي في خلافة المسلمين , وجدت خير تعويض في صناعة الكيمياء فعلم اكيميا يمكن ان يغني الاصحاب ولااصدقاء ,فلا ييحوجهم االى السلطان ).


الدولة العباسية

في عام 132هــ انتقلت الخلافة من الامويين الى العباسيين
, فرجع جابر الى الكوفة ,حيث التقى بالامام جعفر الصادق , حظي الامام جعفر الصادق وجماعته باحترام العباسيين ورعايتهم وتكريمهم . مع ان الامام جعفرا كان ذا مكانه دينية عالية وكان متبحرا في علوم الشريعة والحديث الشريف و فقد كان مولعا يعلم الفلك وعلم الكيماء .كما انه حظي لدى العباسيين يمثل ما حظي به اساتذة من رعاية وتكريم .

في بغداد

انشا ابو جعفر المنصور مدينة بغداد , وسماها بمدينة السلام . فناتقلت اليها وفود العلماء ورجال الفكر
,واتسعت فيها مجالس العلم وحلقات الادب ,وغدت بذلك صرحا" حضاريا" لا يماثله صرح في البلاد الاسلامية الواسعة .
وكان جابر بن حيان من بين هؤلاء الذين اموا بغداد , ليوري ظماْه الى العلم والمعرفة . وفي عصر ههارون الرشيد اصبح للبرامكة نفوذ اداري وعسكري ملحوظ , حتى قيل ان الفضل بن يحيى البرمكي اتخذ بخراسان جندا" من العجم اسماهم (بالعباسية )وجعل ولاءهم للعباسيين وحدهم . وبلاغ عددهم خمسمئة الف رجل . كان منهم في بغداد وحدها عشرون الف رجل .
والبرامكة اسرة فارسية قدمت من مدينة ( بلخ ) واتصفت بالكرم والعلم . فازدادت سلطه ابنائها ,وتواصل نفوذهم ,واصابو الكثير من الثراء والجاه .
وانعقدت بين جابر وبين هؤلاء البرامكة صلة وثيقة ,ومودة حميمة . ويحكى ان جارية ليحيى البرمكي قد اصابها مرض شديد ادى الى ضعف حالتها وتدهور صحتها وكان يحيى ولوعا "بها اشد الولع , لالنها ااثيرة لديه , ممستولية على قلبه ,فنظر الى جابربعينين ملؤها الحسرة وقال له :
ياسيدي .. ماذا عندك ينفع علاجا" لهذه الجارية فنصحه جابر باْن يصب عليها الماء الابارد , ويسقيها بعض المسكنات . ولكن حالتها لم تتحسن ,فاْلح يحيى ففي البحث عن علاج ناجح , فقال جابر : تكيف لي ان اصف لها دواء ولم اراها لاْ صل الى معرفة ما بها ؟ فقاما معا" الى بيتها فوقف جابر بن حيان يتْاْملها ,ويدرس حالتها ,وهي مشفيتة على الموت, افسارع جابر وووصف لها دواء من عدة مواد طبية ,فشربته الجارية, واذا بها تستعيد صحتها وتسترد نضارتها مما بعث الفرح في قلب يحيى , لفاهواى على قددم جابر يقبلها وهوه معجب بهذا العالم الذي يصلح ان يستفاد منه فكان يحيى كاما جلس الى جابر ساْله عن سر االادوية وكيفية تركيبها سؤال التلميذ ,المتعطش الى العلم ,الى ان عرف اشياء كثيرة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من علمــــاء العـــرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لسان العرب :: القسم العام-
انتقل الى: